هاك الأمل المفقود !؟
…. هاكَ الأمل المفقود !؟
..

.
.
امرأةٌ حبلى
تدفعُ عنها، كلَّ زناةِ الأرض لتحيا
لن تجدوا فيها
غير سريرٍ أحمرْ، ولحافٍ أحمرْ
وبقايا لحمْ!
كانوا ستة، طفلٌ وصبيٌ وفتاتانِ وأبٌّ والأمُّ المجهدة الحبلى
يفترشون الوجهَ العربي المتأرجحِ بين الشكِّ وبين خرافاتِ طبول الحربِ المقروعةْ
هربوا ليلاً من مذبحةٍ في القدسِ الشرقيةْ
الأبُ مجروحٌ في إحدى قدميهِ
يتذكَّر ُدوماً مذبحةَ الحرمِ الإبراهيمي
ومشاهدَ أشلاءَ القتلى تتواردُ في خاطرهِ
الآنَ فقطْ.. صلَّى معهمْ
حملَ الأجسادَ مخضبةً بالدَّمْ
عجباً.. الآنَ فقطْ، قبل ثوانٍ ينمو معهمْ
ورجيع الآمين العالي يتردد في جنباتِ المسجدْ
واحدُ أبناء القردةْ.. أسكتَ آميناً برصاصاتِ سلاحهْ
حُسَّادٌ هم أبناءَ القردةْ.. حتى الآمينْ..؟؟!!
* * *
في الجزءِ الآخر من قلبي العربي المحتلْ
يتزايدُ أبناء القردةْ!!
والخنزير العربي، تتزايد رغبتهِ في رفعِ عقيرتهِ بنشيدِ الموتْ
وممارسة العاداتِ السريَّة!
غزَّة تعصف ظهراً
والقتلُ يزيدُ على ألفينْ
وتحَاصرُ غزَّة بحراً
لا شيءَ يُعيدُ الإثنينْ!
أمَّا الوجهُ العربي الآخرْ
يرقصُ تلكَ الليلةَ – من نشوتهِ – طرباً
وأصابعُ كفِّ العازفِ تعزفُ لا تلعبْ بالناَّر
وكؤوسٌ تتناطحُ ، تنضَّحُ خمراً
والأوراقُ الخضراء المشبوهة تُنثرُ نثراً
وصدورٌ تهتزْ..
وجيوبٌ تُبتزُّ لتدفعَ قيمةَ قارورةَ ويسكي أضعافاً
وتحاصرُني صورٌ منسيَّةْ
وجباهٌ محنيَّةْ
وسناءٌ، اسمعُ صوتَ سناءٍ تضحكْ
التفُّ يميناً ويساراً خلفاً فأماماً
تتبسَّمُ من أعلى
وتشيرُ يميني قائلةً، هاكَ الأمل المفقودْ!!
أينَ أنا من كلِّ ذلك؟!
لا أتذكَّرْ .. حين قال الله لي: كُنْ
فمن أنا ؟؟
م ـح ـم ـو د،
\
أبعاد سماوية/


جريح الشوق ( تركي الهاشمي)
5 يناير, 2009
شكرا اخي محمود على هذا التصوير المرير الذي فعلا نعيشه الان بين مؤيد وبين راقص وبين مشمر هنا وفي هذه الساعات تتمحص القلوب وتكشف السراير ويبان الحقد الدفين
ولكن النصر مع الصبر وان تنصروا الله ينصركم ولا يضركم من ظل اذا اهتديتم
شكرا والنصر لمجاهدي غزة ومن معهم بالدعاء والقلم والمال .
عادل عبد القادر
5 يناير, 2009
رائع يا محمود استمتعت هنا كثيراً
سيدة
5 يناير, 2009
هذه النوع من النصوص أكل عليه الدهر وشرب
الخطاب الصارخ الثوري المفضي إلى اللاجدوى
عزيزي أما آن لنا أن نخرج من عباءة أجدادنا؟
هذا الصراخ الإيديولوجي لن يعيد لنا القتلى ولن يوقف الحرب
علينا أن نفكر بخطاب أكثر منطقية لهذا العدو
شكرا
مصطفى
5 يناير, 2009
لا استطيع الا ان اقول لك شكرا شكرا ابداعك فاق ما اتصوره لقد اجملت الصوره من كل جانب ولكنى لا اشبع من كلماتك فزدنى لعلى اتمتع فاق شعرك ما تخيل بصدق قالها قلب يتقطع ودموع من كتر الدمع صارت تتقطر
اشكرك مواطن عربى يزداد الجحيم المتسعر فى قلبه مع شكرى وتقديرى )l(*
محمود قحطان
5 يناير, 2009
@ جريح الشوق،
شكراً لكَ أخي تركي،
تشريفكَ وتقديركَ يُسعدني،
وما هي إلاَّ وسيلة للتعبير عن بعضِ ما يعتلُّ بصدورنا. ^^
محمود قحطان
5 يناير, 2009
@ عادل عبدالقادر،
أستاذي القدير،
أشكرُ تشريفكَ واستمتاعكَ بالنَّص.
محمود قحطان
5 يناير, 2009
@ سيدة،
شكراً سيِّدة،
كنتُ أتمنَّى أن تتركي اسمك الحقيقي، كي تكون هذهِ أول خطوة نتَّخذها في مواجهةِ الآخر،!
وشكراً لحضوركِ وردكِ الذي لم أفهمهُ ولم أستفد منهُ بشيء!
محمود قحطان
5 يناير, 2009
@ مصطفى،
تحيَّتي لحضوركَ الكريم أخي مصطفى،
وتشجيعكَ يُثلجُ صدري،
أتمنَّى أن أراكَ دائماً. c:.,
ها وي ما شاكل
5 يناير, 2009
تسلم على الكلما ت الرا ئعة أ تمنا ربي يوفقك ويعطيك العا فية والصحة
واشوف الاا فضل والتر كيز تقبل مروري يا ا غلا ما عندي
محمود قحطان
5 يناير, 2009
@ هاوي مشاكل،
تحيَّتي لحضوركَ أيُّها الكريم،
وأتمنَّى أن أكونَ عند حسن الظَّن دائماً وأبدا. :
طيف ح ـلم
5 يناير, 2009
حروف ترجمتُها ..
الألم ..
ولا شيْ غير الألم ..
والأسوأ أن يفسر الألم كحدث يومي يرمز بأنه ((أمر يومي طبيعي)) حتى يزيد الميت سكونا ..
أصبحنا نرى ما يحصل من مشاهد على أنها نشرة أخبار تتستغرق ساعة زمن
ثم نعود لمزوالة الحياة بأمر طبيعي..
والمشكلهـ بأن نقول أننا لانستطيع قيادة جيوش ودك حصون اليهود .. ربما هذا صحيح
لكن العار أن تغل إيدينا عن الصدقه عن ترميم مسجد عن الإمامة بالمصلين عن كفالة اليتيم عن الوقف الخيري هنا تكون وصمة العار أكبر ..
أخي محمود .. سوف تتحرر فلسطين فهذا وعد الله لنا .. فعيدنا اليوم هنا مأتم .. وغداً بفلسطين عيدنا ..
فمهما بلغة قوة الشر والظلام .. فالليل لايقوى عن حجب الصباح عن العيون .. وستعود لنا فلسطين كبدر ويرموك وسنفرح بالنصر بإذن الله ..
أخي محمود لأحرفك عالم آخر يستهويني ..
فأسمح لحروف بأن تتطفل هنا دوما ..
أختك طيف حلم ..
العنووود
6 يناير, 2009
العنود كانت هنا يامحمود كم انت موجع هنا حد الالم وحد التعب
فلاندري مانقول بهكذاوضع وبهكذا الم وبهكذاواقع مرير
اتمنى ان اعود هنا وقد اطمئننا على اخوتناهناك..اتمنى ان اعود هنا بصوره اخرى ..وباحساس
مختلف..
هاك الامل المفقود!؟رائعه من روائعك..وجميل جدا ان تكون معنا ومع الحدث فأنت شاعر لانختلف
على شاعريتك ولن نرضى منك بالقليل او البعد عن مايجري بساحاتناالعربيه والاسلاميه
شكرا لك محمود فصوتك وصلنا ..ووصل اعماقناباقتدار
محمود قحطان
7 يناير, 2009
@طيف حلم،
هل تبقى أحلامنا مجرد طيف؟
أتمنَّى أن تكون حالنا أفضل في المستقبل، وأن نخرج من عباءةِ الصمت،
ونخلع رداء الجبن،
ولكن التاريخ يُثبت فعلاً أنَّه مجرد (طيف حلم)!
سعيدٌ بتقديركِ.
محمود قحطان
7 يناير, 2009
@العنود،
تاريخ وذكرى،
كم سعدتُ حين رأيتكِ هنا،
لقد وصلني ما وصلكِ، وكلنا نعاني هذه الأيَّام من جرَّاء ما يحدث،
فكيف لا نكتب!؟
وإن كان تقديركِ فاق حد هذه القصيدة المتواضعة، وهذا لأنَّكِ طيبة،
فشكراً لتشجيعكِ…
ولا تنقطعي عن هذا الركن….
وشكراً لأنَّكِ باركتيلي على هذا الموقع الجديد.
أرجـــــــــوان
9 يناير, 2009
محمود قحطان
صورت حال أمتنا العربية اليوم في سطور تنزف دما
ولكن يبقى السؤال متى تعود إلى واقعها
وتصحو من غفلتها
حتى نمسك بزمام الأمل المنشود
محمود قحطان
9 يناير, 2009
@أرجوان،
أشكركِ كثيراً لهذا التشريف ولمداخلتكِ ولسؤالكِ الذي ستطول إجابتهُ، فإلى ذلك الوقت نلتقي!
AbU HaTeM
9 يناير, 2009
رائعة ،،
جعلتني أتلذذ بقراءة مرات عدة
أحسنت صنعاً أخي محمود
محمود قحطان
9 يناير, 2009
@ أبو حاتم،
سعيدٌ أن أراكَ هنا، وجميلٌ أنَّكَ استمتعت بهذا النَّص المتواضع.
شكراً لكَ أيُّها القدير.
أبو عمر (عبدالواحد قاسم)
9 يناير, 2009
أنت كما أنت ..
جبل شامخ .. لا يهزة ريح
رائع ما كتبته .. وما تكتبه دائماً
بالتوفيق يا محمود
خالص التحية والتقدير
محمود قحطان
9 يناير, 2009
@أبو عمر،
أخيراً شرفتني، والله مفاجأة حلوة،
مبروك على ولادة (عمر) … يتربَّى في عزَّك
وعقبال ما تشوف أولاد أولاده
أشكركَ لزيارتكَ وتقديركَ للنَّص.
حبيبةالرحمن
10 يناير, 2009
كم روعة ما قرأت
محمود قحطان
10 يناير, 2009
@حبيبة الرحمن،
شكراً لتشريفكِ مدونتي، وتقديركِ أسعدني.
Areen
11 يناير, 2009
ما شاء الله عليك
القصيده روعه
تسلم عليها وكون كذه فرحنا ونزلنا قصائدك الحلوه
ومستنيه اقرأ الباقي
سايونا رأ @!@!
shaheen
11 يناير, 2009
)l(* )l(*
——————————————————————————–
اقتباس:
أينَ أنا من كلِّ ذلك؟!
لا أتذكَّرْ .. حين قال الله لي: كُنْ
فمن أنا ؟؟
ابدأ قولي بما ختمت اخي محمود قحطان …. واعذرني على تاخري الطويل بالرد …
قصيدة رائعة بما فيها واعجز والله عن التعبير بما يضاهي عبارتك البليغة الموجزة …
اقتباس:
غزَّة تعصف ظهراً
والقتلُ يزيدُ على ألفينْ
وتحَاصرُ غزَّة بحراً
لا شيءَ يُعيدُ الإثنينْ !
اقتباس:
وتحاصرُني صورٌ منسيَّةْ
وجباهٌ محنيَّةْ
وسناءٌ، اسمعُ صوتَ سناءٍ تضحكْ
التفُّ يميناً ويساراً خلفاً فأماماً
تتبسَّمُ من أعلى
وتشيرُ يميني قائلةً، هاكَ الأمل المفقودْ !!
والله انهم هم امل الامة ورجائها … بهاماتهم المرفوعة اعادوا عز الامة الملقى على رفوف التاريخ …
بتكبيراتهم وضرباتهم زلزلوا الارض … لينفضوا الغبار عن مجدنا …
وحقيقة اخي محمود :
اكثر ما اعجبت من سير الصحابة هي سيرة خالد بن الوليد … وكم هزني قوله وهو على فراش الموت :
” ما في جسدي من شبر الا وبه ضربة من سيف او طعنة من رمح وها انا اموت على فراشي كما تموت البعير ، فلا نامت اعين الجبناء ”
فيخاطبه الفاروق : ” عجزت نساء المسلمين ان تلد مثلك يا خالد .. ”
فأقول لعمر رضي الله عنه : سيدي ها هي نساء غزة قد أنجبت ألف خالد … ان نسي ذكر خالد سيدي ابو عبد الله الفاروق … فها هم رجال غزة يحيون سيرة وأمجاد خالد من جديد …
ان أغمد سيف الله خالد …. فألوف من سيوف الله تستل بغزة العزة !!!
نحمد الله بان اختارنا لنرابط بهذا البلد الجريح …
بارك الله فيك اخي محمود … واعانك … وسلمت يداك على ما خطت من درر …
ماجد عبدالله احمد
11 يناير, 2009
تتبسَّمُ من أعلى
وتشيرُ يميني قائلةً، هاكَ الأمل المفقودْ !!
اه ثم اه وماذا بعد اه
جميل ولكن …………..
فيه امل لكن ………….
له اصداء لكن ………..
جرح به دمامل غاص في عمق القلب العربي الثائر
والعجز ما زال
وياتينا الامل من طفل من طفله راءى الموت ثم ايقن ان لا ياس مع الحياة وان القضيه هي الاسمى
استاذي
لا فض فوك
ولا نضب حسك
ولا حرمنا قلمك
وما زلنا في تطلع
لنراك تسطر من الحروق حكم
ومن الياس امل
اخوك / ماجد
محمود قحطان
12 يناير, 2009
@ Areen،
أهلاً يا غايبة!
الباقي حتلاقيه في الديوان الجديد -إن شاء الله- ما إنتِ عارفة إنِّي ما أنزل الجديد إلاَّ إذا ما كنت ناوي أحطها في ديوان،
لا تقلقي، كلَّها كام شهر وأطبع الديوان الجديد، وطبعاً من غير توصية،
النسخة الأولى أكيد ثم أكيد (ما حتكون ليكِ)
محمود قحطان
12 يناير, 2009
@ shaheen ،
أالحقيقة فاجأتني بحضوركَ ويا لها من مفاجأة أسعدتني كثيراً والله.
وصدقني هذا أقل ما يُمكن أن نفعلهُ نحن الشعراء لهذا البلد الذي تعرض للخيانات العربية، مرةً منذ 60 عاماً، والمرة الثانية في وقتنا هذا، فماذا سوف نقول لأبناءنا؟!
تحيَّتي لمروركَ العطر أيُّها الجميل.
محمود قحطان
12 يناير, 2009
@ ماجد عبدالله أحمد،
أخي ماجد أسعدتني مداخلتكَ جداً،
وتعليقكَ وإضافتكَ ستبقى أسئلة نعلِّقها على جبينِ الزمن لعلَّها يوماً ترقى لإجابةٍ ما!
أتمنَّى،
يُمنى سالم
12 يناير, 2009
تدهشني دوماً
فتلك اللغة الراقية لا تأتي إلا من قلم متمكن وإحساس أكثر رهافة.
كيف تصنع كل تلك الهالة من النور التي تجذبني بدهشة أنثى و رغبة قارئة لا تمل بل تقول هل من مزيد…
تقبل باقة ورد وتحية عطر [[[U
محمود قحطان
13 يناير, 2009
@ يُمنى سالم،
أشعرُ بالفخر عندما تكونين هنا،
فدعيني أرصعُ صدر السَّماء ببعضِ النرجسِ إيذاناً بقدومكِ
ولتتركيني أرددُّ مووايل صخبي،
فما أكثرها،
وربَّما إن شربنا (نبيذ الفرح) يُمكننا أن نصحو على حلمٍ جديدٍ لهذا البلد العظيم،
أتمنَّى أن تكون أيَّامهُ الحزينة قاب قوسين أو أدنى من السعادة.
مدينة الحب
13 يناير, 2009
لازالت غزهـ الألم تستصرخ .. ))-
تبحث من يغيثها,,,
شكرآآ لك سيدي
كلماتك معبـره جدآآ…
محمود قحطان
15 يناير, 2009
@ مدينة الحب،
ليتكِ تملكين القدرة على زرعِ الحبِّ المتواجدِ في مدينتكِ في وجدانِ كلِّ إنسان،
ربَّما حينها نستطيع إيقاف صراخها!
Areen
20 يناير, 2009
اخص ثم اخص ثم اخص
لست بحاجه اليك
انت نزل الديوان بلاول
وجيب اول نسخه للذي تحب
اريغاتو كوزاي ماشتا )-^
ها وي ما شاكل
20 يناير, 2009
شعوب عربيه أ بتليتوا
فى حكا م أ ذيه حجزوا الأ و طا ن
ور ثو ه عا ئليه
نهبو ا الأا موا ل في حسا بتهم في بنوك إ مير ك وبنوك غر بيه
وشعو بهم لا صحة وبطون جائعه با عوا الأ رض للعم سام تحميهم من ثورة شعبيه
محمود قحطان
23 يناير, 2009
@ Areen،
أفاااااااا
أولاً قلتلكِ خمسين مرة لا تتكلمي ياباني، لأني ما أفهم هذي اللغة..
وإنتِ وعدتيني تعلِّميني.. بس الأسعار غالية وأنا ما أقدر أتحمل تكاليف الدروس!
ثانياً،
الديوان وصاحب الديوان والمطبعة.. وكل القرَّاء كلنا.. كلنا
أكيد ثم أكيد
مو تحت أمرك، ههه
محمود قحطان
25 يناير, 2009
@ هاوي مشاكل،
شكراً لهذه المشاعر وهذا الشعر الصارخ بالثورة.
أحمد نمر الخطيب
28 أكتوبر, 2009
يا محمود هذا نص يسبح فيه السّرد بطاقته القصصية
لتوليف عناصر ضوئية للحدث
هذا نص يجتاز حدود الكاميرا إلى آفاق أوسع
من لقطة ووضعها في إطار
أحييك أخي الشاعر الجميل محمود قحطان
ومودتي
محمود قحطان
2 نوفمبر, 2009
@ أحمد نمر الخطيب،
سيِّدي الشَّاعر الجميل
إنَّها قصَّة تحدث كل يوم.. ولا تزال!
ربَّما يُساعدنا التكرار في توطيد علاقتنا بالحدث..
شُكرًا لقدومكَ.