(القات) الشعري ..!!
..حين كنَّا في الجاهلية، ترنَّمَ عنترة دالاً على شجاعتهِ المُتناهية بهذا الشطر:
لوددتُ تقبيلَ السيوفَ.!
وفي زمننا هذا، ما زلنا نتعاطى (القات الشعري) نسبحُ في غيبوبةِ الكلامِ، ونلبسُ بدلَ السموكينج ونحضر مراسيم دفنِ زمان القصيدة الجديدة!
الشَّاعر –أي شاعر– بحاجةٍ إلى هزَّةٍ.. تحريض.. حافزٍ ما، بحاجةٍ إلى غسلِ عينيهِ بالبياضِ كي يتغيَّر تركيبهُ الجيني ليدخلَ نوبةَ الكتابة، فهل كانت ثورة الأحذية بداية هذهِ النوبة؟!
الحقيقة، أتعجبُ لكلِّ هذا التبجيل والتمجيد الذي حصلَ عليهِ البطل الهلامي وكأنَّهُ قد حرَّر العراق ، مع إيماننا جميعاً باستحالةِ قيامهِ بهذا العمل بعهد صدَّام، هي وقاحةٌ.. وإهانةٌ ولا شك، ولكنَّها لا تجعل منهُ بطلاً، ولا تضيف للعراق نصراً ما، ولكنَّنا ما زلنا نحترف الإختباء إلى أنْ يضعفَ عدونا، حينها فقط نُشهر بوجههِ كل أحذيتنا/ أسلحتنا!
بطبعي، أكرهُ القصائد والشِّعر الوقتي المنتمي لمناسبةٍ ما، تلكَ التي لا تأتي إلاَّ تقليداً للموجةِ السائرة، أو التي تكون نتاجَ رد فعلٍ عاطفي، وبرغمِ أنَّها قد تكون عفوية وطبيعية إلاَّ أنَّها تدخل ضمن نطاق اللاعقل.
وما أُسمِّيهِ سطحية، هو حال معظم الشعراء في تناولهم قضيَّة الحذاء، حيثُ أخذ الحذاء جلَّ اهتمامهم وتركيزهم وأصبحت القضية التي رُشقَ من أجلها الحذاء في أروقةِ التجاهلِ ومحوراً منسيا، إضافةً إلى غيابِ الرمزية عن التعبير، وإفراغ الشِّعر من كلِّ أساليبهِ الفنيَّة والدلالية التي يمتاز بها الشِّعر الحقيقي، وأبحرتْ بنا في دلالاتٍ أقرب ما تكون خطاباتٍ تقريرية أخذت من فضاءِ الشِّعر الرحب. فالشِّعر هو حالة الدخول في الحلمِ وإثارةِ الخيال، هو الإنتماء إلى حزبِ اللاحزب! هو الطاقة التي تنبعثُ من سلالةِ الكلماتِ فتُشعل حرائقاً كاملة.
ولكنَّنا أكدَّنا –وبشكلٍ خاص– أنَّ الشِّعر يحترفُ الاعلانات السياسية، وينتمي إلى الحزبِ الببغائي!
وهذا بحدِّ ذاتهِ، يثير القلق والخوف من ترخيص قيمة الشِّعر بهذهِ الطريقة، فلا شيء يُجبر الشَّاعر أنْ يتحولَ إلى مُكبِّرِ صوتٍ.. أو أنْ يكون نُسخةً مكرَّرة تُباعُ في سوقِ الشعاراتِ، وتمثالاً أجيراً في المواليدِ وحلقاتِ الذكر.
فهذا ليس من مصلحةِ الشِّعر. فالشِّعر تحريضي بالدرجةِ الأولى، لا انتهازي، والشِّعر يغرقُ في بحارِ الجدل ويزرعُ الأسئلة، لا أنْ يصبحَ مرآة تعكس لون الواقع.. بسذاجةٍ!
الآن، ونحن في هذا الزمن، لمْ تعد مساحة الشِّعر أكبر من ذي قبل، فهي أشبه ببالونةِ الهواءِ المثقوبة والتي مع مرور الوقت تضعفُ وتتراخى.. حتى تخمد ، فلقد أخذت الصورة المرئية حيزاً من المساحةِ الجغرافية للشِّعر، لذا أنا مُقتنع بأنَّ المشهدَ الحقيقي للحادثةِ أبلغ من عشراتِ القصائد التي كُتبتْ والتي سوف تُكتبْ. لذا على الشَّاعر أنْ يكونَ أكثر حرفنةً وأكثر ذكاءً كيْ يستطيع أنْ يخرجَ من قمقمِهِ ليكتبَ نصاً أكثرَ اختلافاً وأشدُّ اتساعاً دون أنْ يجرُّهُ عقلهُ إلى حفرةِ التكرار والتسطيح.
وختاماً، مهما تعدَّدت المواقف التي من هذا النوع، فنحنُ نُدركُ تماماً أنَّها لنْ تُعيد لنا إنشاً واحداً من مساحةِ حقوقنا، أو سنتيمتراً من حرِّيتنا، أنا بالتأكيد مع أنْ يُدلي كلِّ شاعر بكلِّ أرائهِ وتعليقاتهِ، فمن حقهِ أنْ يتنفسَ أُكسجين الحريَّة، وهي لنْ ترتبط إلاَّ بصاحبِ النظرية، ولنْ تلتصق بسواه، وذلكَ.. (أضعف الايمان).!


ناصر روكا
21 ديسمبر, 2008
مما لاشك فيه أن الأزمة التى تواجه العالم العربى و الاسلامى وما تحتويه من ظروف قاسية تمر بها الشعوب العربية من قهر وبطش داخلى وماتعانيبه من أحتلال وأستبداد خارجى جعل الشعوب تتشوق لنصر على راعية الأرهاب أمريكا وربيبتها أسرائبل
حتى ولو كان نصر معنوى أو سياسى وهو ما فعله البطل منتظر الزيدى فيما لايفعله زعماء العرب والمسلمين مجتمعين
وكما تفضلت وأشرت أن هذا العمل لا يعيد لنا أى من مساحة خقوقنا إلا أنه يعيد لنا بعض من كرامتنا وأثياتاً ان هناك شرفاء لايرضون بالخنوع والخضوع
وهكذا حال كل كاتب وشاعر معبر عن حال وعن تلك اللحظه حتى وان كانت وقتية
محمود قحطان
22 ديسمبر, 2008
أستاذي الجميل،
نزيه صقر….
شكراً لوجودكَ في متصفحي الخاص، ومروركَ الذي أثرى هذا المكان بعبقِ روائحهِ الفيروزية
الهلامي، هو ذلكَ الكائن الذي ليس لهُ بداية ولا نهاية ولا قواعد ثابتة نعرفها عنهُ.. وكأنَّهُ خرج من اللامكان واللازمان!
الهلامي، هو ذلك الرجل الذي نسي تاريخهُ الأول.. وتاهت رحلتهُ في الزمن المجهول واضمحلَّت!
الهلامي، هو (الميدوسا) التي تحاول أن تبقى طافية على السطح، خلاياها لاسعة لكنَّها لا تشل سوى حركة البعض!!
بكلِّ الأحوال، أنا أتمنَّى من بوش أنْ يُكبِّر عقلهُ.. ويعفو عن صاحبنا.. وفي ذلكَ سوف يُشكر بالتأكيد، لأنَّهُ سيجنبا مزيداً من الشعارات، ومزيداً من التنويهات والتنديدات التي (لا تودِّي.. ولا تجيبْ).!
شكراً أستاذي على مروركَ هنا، واتمنَّى أنْ تطلَّ دائماً.
نزيه صقر
22 ديسمبر, 2008
بناء على رسالتك تصفحت موقعك ولكن يا صديقي عجبت من قولك ووصفك منتظر الزيدي بالبطل الهلامي هذا تجني إنه حقيقة ولو لم يكن حقيقة لما كان الآن في السجن يعذب ويهان هل سألت نفسك وهو يضرب ويدمى أمام العالم هل هو هلامي أوحقيقة0
هل استأذن حذاء بوش أرض العراق وهو يدوسها حكام العراق بدل شعبهاباستطاعتي أن أحكي الكثير هل سألت نفسك وسالت القانون الدولي هل كان عندما دمرت بلد بأكملها أنا لاأدافع عن الطاغية وهل نحارب الطغيان بطغيان اشد أنا برأي حتى الحذاء انتفض فمتا نفيق من غفلتنا
نزيه صقر
محمود قحطان
22 ديسمبر, 2008
أستاذي القدير ، الأستاذ ناصر روكا
نعم هي أزمة .. وأي أزمة أكثر من كوننا لا نستطيع أن نحدِّدَ هويتنا .. وموقعنا التاريخي والجغرافي بين قِممِ العالم !؟
لا أنكر شجاعة بطلنا ، وإنْ كان هذا يعني أنَّنا أمَّة لا تتحاور إلاَّ بالحذاء ! ؛<:
فما فعلهُ يُمكن اعتباره بطولة ، ويُمكن اعتبارهُ وقاحة ، بحسبِ نظرةِ كلٍّ منَّا للأمر .
ولكنْ كثيرٌ هذا الكلام الذي قيل حولهُ وكبيرة تعبيراتكَ بأنَّهُ لا يوجد شرفاء يرعون قضيتنا أو يعيدون لنا كرامتنا .. فأنتَ إنْ تلفَّت حولكَ ستجد الكثيرين منهم .. صدقني ..
هي مسألة فرصة لإثبات الذات ..
وأعتقد أنَّ كثيرين منَّا يتوقون لها .
سعدتُ بوجودكَ ومروركَ الدائم . :dsadasccc:
ميسون الارياني
23 ديسمبر, 2008
حيثُ أخذ الحذاء جلَّ اهتمامهم وتركيزهم وأصبحت القضية التي رُشقَ من أجلها الحذاء في أروقةِ التجاهلِ ومحوراً منسيا،
الجميل محمود قحطان هذا بالضبط هو جوهر القضية
لقد أصبحت المواقع معارضا للأحذيه ناسين القضية كما تقول
لكني ساعترض على مقولتك:
حصلَ عليهِ البطل الهلامي وكأنَّهُ قد حرَّر العراق
منتظر الزيدي فعل ما لم اكن سـأجرؤ عليه انا او حتى انت ما لم يجرؤ عليه الوطن العربي كاملا
هو بطل يستحق كل احترام
اما بخصوص القصائد المناسباتية فانا اوافقك الرأي في جزء من رأيك ليس لأنها هابطه أو ما شابه لكن لأن رهانها أصعب من القصاد العامة وعلينا ان لا ننسى ان الشعر العربي نسبة كبيره منه شعرا مناسباتيا لكنه شامخ للآن
فائق تقديري
محمود قحطان
24 ديسمبر, 2008
جميلٌ يا ميسون أن تري ما رأيتُ فهذا يدل على أنَّنا في جهةٍ واحدة ..
ولكنْ من غيرِ الجميل أنْ تعمِّمي حكمكِ على نفسكِ وعدم جرءتكِ – أن تعمِّميها – على الوطن العربي كاملاً وعلى أفراده ، فصدقيني هناكَ عشرات بل مئات من يتمنون أنْ يكونوا بموقع صديقنا الصحفي ،
بيني وبينك حركة الصحفي حلوة جاية آخر السنة عملت بعض الحركة وأضافت بعض الكوميديا اللي حركت الشارع والعواطف العربية … $^$
أمَّا القصائد المناسباتية فما أكثرها طبعاً … وبالتأكيد ستبقى شامخة طالما يتم تغذية اصحابها !!
شكراً لحضوركِ وابداء رأيكِ ،
Areen
24 ديسمبر, 2008
يااا سلاااااااام @!@!
محمود قحطان
24 ديسمبر, 2008
أهلاً أرين
يا سلاااااااااااااااااااااااااامين @!@!
غربة
25 ديسمبر, 2008
اخي الكريم..
في الآونة الاخيرة..مئات المقالات وكلها تدور حول حلقة واحدة,,
حذاء منتظر الزيدي
بدا لي ان هذا الحذاء أعزك الله..بعث كثير من القوميين والثوريين العرب من قبورهم..فأفاقوا يرددوا هذا هو مهدينا المنتظر!
بمناسبة القصائد..لم أقرأ الى الآن والحمد لله ..
لكن اعجبتني نظرتك للقضية..وكيف أن الشاعر يجب ان يسمو بشعره عن التصوير المباشر
للأحداث ..
احترامي لفكرك وقلمك
زيارة اولى..اجزم انها ليست الأخيرة
محمود قحطان
25 ديسمبر, 2008
مرحباً بكِ اختي ( غربة )
نعم … في الآونة الأخيرة بدأنا ندور في حلقةٍ واحدة، ونعبثُ في حقيقةِ التاريخ المؤلم لنا، علَّنا نحققُ بعضاً من ذواتنا المتناقضة.. ونستلهم أرواحنا من جديد ..
أمَّا القصائد ، فأبشِّركِ أنَّ هناك منتديات قد قامت بافتتاح قسم خاص سمي ( حذاء منتظر ) يختص بكلِّ القصائد التي كُتبتْ فيهِ وبحذاءهِ .
شكراً لعبقِ مروركِ أيَّتها الكريمة ، وأتمنَّى فعلاً أنْ لا يكون مروركِ الأخير . :r4T
صخب انثى مختلفه لاتشبه احد
25 ديسمبر, 2008
لا تتعجب ياصديقي من التمجيدالذي لاقاه الصحفي العراقي..فهذا شأن عربي لايشبهه احد هكذا نحن نصنع الابطال ونكون هاله اعلاميه كبيره..لكل من يقول لا بصوت عالي
محمود قحطان
26 ديسمبر, 2008
… إذن سنقول معهُ لا بصوتٍ عالٍ، ربَّما يتذكرنا الإعلام !
تحيَّتي آنستي لمروركِ الذي أسعدني . %:$
عربي
27 ديسمبر, 2008
يبدو أنني سأدمنك يا سيدي
فأنا هنا لأتعلم منك اصول الكتابة
حيث انني مبتدئ بهذا المجال وصغير العقل
واحاول ان ارتقي لمستواك العلمي أيها المهندس الرائع
ومستواك الادبي أيها الشاعر الجميل
فاقبلني تلميذا عندك
عربي
27 ديسمبر, 2008
مرور آخر بعد أن فهمت
أهنئك على هذا المنطق التحليلي للأمور
ومحاولتك انقاذ الشعر من التردي الذي اوقعته السياسة الرعناء فيه..
محمود قحطان
27 ديسمبر, 2008
صديقي (عربي)
رائعٌ أنتَ وأكثر. $e$
محمود قحطان
27 ديسمبر, 2008
شكراً (عربي)
فعلاً الموضوع الأساسي هو الشعر، وليس كما يفهم البعض بتحوير الأمر إلى شخص هو بطل مهما كتبت،
سعيدٌ أن ترى ذلكَ، بعيداً عن الدهماءالذين يقودون دفة الحوار..حتى استحالت حواراتهم عبارات شعارية جوفاء ليس فيها إلا الشتيمة باسم الامة والقضية..
لعلَّكَ تكتشف مدى الألم الذي يسري في كيان الوعي الاسلامي-والعربي خاصة..! [[[[D
علي خميس الفردان
4 يناير, 2009
أخي الغالي أحترم رأيك تماما وربما أوافقك الكثير مما ذكرت رغم أني كتبت قصيدة فيه يمكنك اإلإطلاع عليها في موقع دار الأدباء الثقافية.
ولكن تأكد أن تمجيدنا لقاذف الحذاء إنما يتضمن سخرية بما وصل اليه حالنا حيال جلادينا الذين حولوا الأدوار من ظالمين ليكونوا مظلومين يفكرون من الانتقام من ضحيتهم بشتى الوان الإنتقام.
ومن الوضع العربي المتأزم بحكامه المستسلمين إلى حد …… استحي أن اقولها حقا.
أنا معك فقد كتبتها وأنا اشعر بألم لأنني تمنيت أن أكتبها في بطولة أكبر وأعظم … كتبتها وأنا اعلم أن الظرف الذي تمر بع العراق اقتضى تلك الإتفاقية بدون رضى من القائمين هناك أعلم ذلك… ولكن … ذلك مني أضعف الإيمان كما تفضلت.
شكرا لجرأتك في الطرح.
علي الفردان
ها وي ما شاكل
27 يناير, 2009
عزيزي الكريم لقد أ طلعت على مقا لك عن حذاء الزيدي العراقي نعم أ خي الكريم هو ا بطوله
نعم بطوله ليس وقاحه والدليل على ذالك من رى منكم منكرا يغيره قد إ مكانه أضعف ألإيمان
والزيدي عبر ما يقدر عليه فا الظلم لم يكن في صدام حسين الظلم في المستعمر اخي
الكريم إ ذا كان الشا عر ينضم شعره للغزل فقط هنا مشكله فا الشعر إحساس والوطن
إحسا س والقتل والدمار في العراق لايوصف أضعا ف من حكم المرحوم والشهيد صدام
حسين تحياتي لك اخي الكريم وبا رك الله البطل الزيدي وفديت انا حذاءه الطاهر
تقبلى مروري محبتي
ها وي ما شاكل
27 يناير, 2009
يا زيدي يا أ بن الشهامه
حذاك أفزع بوش على الشاشه
من بطل الحله والديوانيه
أ رسلت حذاءك جا ئزه لبوش وإميريكه
فا لشعوب العربية ما زلت حيه
برغم مثقفينا والشعراء إلى الحكام والسلطه = تطبيل وتمجيد إلى حكام على طول السكه
يا شعراء الزيدي هذا واحد غلبا ن من الشعب مظلوم من إمير يك والسلطه
حكام با عوا شعو بهم إلى أ هلى الذمة قتل ودما ر من العراق وافغا نستان والصومال
حتى غزه والبا قي في الطريق مادام الشعر إلى ليله وعبله
محمود قحطان
23 فبراير, 2009
المعلم الكبير، هاوي مشاكل
نعم، من رأى منكم منكراً فليغرهُ بيدهِ.. ولكن أين كانت هذهِ اليد سابقاً؟
ولماذا هذا التوقيت بالذَّات!
>>> يا مسافر كثِّر الفضائح!
لا أعترض على أنَّها بطولة وجرأة فاقت التوقعات..
وأنا هنا لا أحلل موقفي من الفاعل، بل أحلِّل موقفي حول شعراء المناسبات..
وليفعل الزيدي ما يشاء، لأنَّهُ في النهاية، سيبقى وحيداً، فلن يتحرك أحد لمساندتهِ سوى بالدعاء الذي أكثرنا منهُ في كلِّ مناسبة.. وكل.. لا مناسبة!
لذا أرى أنَّ الشعر إن كان غزلياً، فسيبقى أشرف من التصفيق واتباع ما لا يُتبع! لمجرد الموضة.
فهذهِ السنة موضة الزيدي..
والحمدلله أنَّها لم تُحرِّك فيَّ أي مشاعر لأكتبَ عنها..
كي لا أنضم إلى قافلة شعراء الحذاء-مع كامل تقديري لجميع الشعراء-.
محمود قحطان
23 فبراير, 2009
سيِّدي هاوي مشاكل،
أعتقد أنَّ هناكَ خطأ في تصنيفكَ بين الشعر السياسي والشعر الغزلي..
وكأنَّ أتباع الشعر الغزلي ليسوا شعراءَ حقيقين!
أو أنَّهم زائدة شعرية يجب أستئصالها!
وكأنَّ الشعر لا يُعتبر شعراً -بنظركَ- إلاَّ إن كان عن دماء العراق وضحايا فلسطين وأهوال أفغانستان ومصائب السودان و.. و.. القائمة تطول..
ماذا أضاف (محمود درويش، أحمد مطر، مظفَّر النواب، نزار قبَّاني) في شعرهم السياسي إلى الوطن والمجتمع العربي؟
هل استطاعوا أن يغيِّروا شيئاً ما، أو أن يحرِّروا دولةً أو بيتاً أو حتَّى رصيفاً.؟
أبداً يا سيِّدي..
إذاً أشعارهم كانت كأشعار المذهب الغزلي، مُجرَّد دغدغة لمشاعر المواطن..
وهناك مواطنين يُمكنكَ أن تدغدغ عواطفهم بالشِّعر السياسي
وآخرين لا يُمكنكَ دغدتهم إلاَّ بالشِّعر الغزلي..
ففي النهاية.. كلَّنا نلعب في ملعب واحد، ولكن بكراتٍ مختلفة!
ولا يوجد شاعر من هؤلاء المذكورين، إلاَّ وبدأ بالغزل، لأنَّهم يُدركون تماماً أنَّ الحب هو الذي سيبقى
كما قال عمَّنا نزار (سيبقى الحب سيدتي).
شكراً لطيبِ الحضور.
محمود قحطان
26 أبريل, 2009
- علي خميس الفردان،
أعجبني ما تفضَّلت بهِ،
وأوافقكَ عليهِ
وأتحسَّرُ معكَ، فكم كنَّا نودُّ أن نكتبَ عن بطولةٍ أعظم.
شكرًا لحضوركَ أيُّها الكريم.