قهوةُ مُنْتَصَـ/ \ـفِ الَّليْلِ
قهوةُ مُنْتَصَـ/ \ـفِ الَّليْلِ
][قصيدة تفعيلة][
…….أتُـ .. ـوقُ اشْ تِ يَ اَ قَ اً ..
لـ/ ـقهوةِ مُنْتَصَفِ اللَّيلْ
فمنْ يا تُرى سوفَ تأتي
تُعدُّ مراسيمَ ليلِي
وفُنجانَ قهوةْ؟
ومنْ يا تُرى
يَصُبُّ مقادِيرَها؟
فمِلعَ ـقةٌ
منْ أسى..
ومِلعَ ـقةٌ
منْ حنينٍ
وشيءٌ منَ العِشقِ
شيءٌ منَ الإشتهاءْ
* * *
أجارَتنَا..
منْ تعالتْ علينا لعُمْرٍ طويلٍ
وصارتْ عشيقةَ جارٍ لنا
وصارَ عشيقًا لها
وذاكَ التَّعالي..
غـَ…
دَا منْ سَرابْ!
فمنْ يا تُرى سوفَ تأتي
تُعدُّ مراسيمَ عِشْقي
وفُنجانَ قهوةْ..؟
* * *
……. أتِلكَ التي
قدْ تماهيتُ حُبًّا وعشقًا بها..
إلى أنْ أتاها نديمُ الذئَابِ
وَغَرَّ صِباها..
وصارَ خَدِينًا..
وصرتُ هباءً
كنَثْرِ التُّرَابِ
فمنْ يَا تُرى
سوفَ تأتي
تُعدُّ مراسيمَ حُزني
وفُنجانَ قهوةْ..؟
* * *
…….أتلكَ التي
قدْ تلاشتْ وضاعتْ برحمِ الظَّلامِ
فلمْ يستَطِعْ وجهُ ذاكَ الصَّبَاحُ
… بُ زُ وُ غَ اً…
وظلَّ الظَّلامُ..
يَلُ ـفُّ الظَّلامَ
وصرتُ أُصلِّي إلى اللهِ منْ أجلها
ولكنَّها آ ثَ رَ تْ أنْ تَغيبْ
وتنْكسِفَ الشَّمسُ حينَ النَّهارِ..
وينخسِفَ القمرُ المُستريبْ
بظُلمِ اللَّيالي
ودِينِ الغُبارِ
فتبدو بعيدًا…
أراها بَعيــــــــــ دَ اً
تجوبُ المدى
ـــ ع ـليها السَّلامْ!…


محمد المهدي السقال
5 مايو, 2010
جميل ما قرأت
أعادني لرقة الحس الفني في النص الشعري
لغة ومعنى و صورة
تحية إبداعية
م. محمود قحطان
6 مايو, 2010
@ محمد المهدي السقال،
أسعدني مروركَ أيُّها القدير
جميلٌ أن يكون في النَّص كلَّ ما ذكرتَ
أحببتُ حضوركَ أيُّها الكريم،
محمد المهدي السقال
6 مايو, 2010
أخي محمود
لم أعلق إلا حين وجدت في نصك ما يلفت الاهتمام تعبيريا و رؤيويا، رغم اعتقادي بأن مثل هكذا تعليقات ، قد تختزل التجربة الشعرية في عبارة ربما تبقى مجحفة في حقه
غربهـ
7 مايو, 2010
جميل..
حميل جدا!
أتذكر سؤالك في تدوينة سابقة عن هل قصائدك مفهومة أو لا..
“أو سؤال قريب منه”
أظن ان الجميل في قصائدك..انها بين بين
فلا هي موغلة في الرمزية..ولا هي مباشرة نقراها كما نقرأ انشودة في كتاب مطالعة!
كثيرا ما أتوقف واتأملها..وأعيد قراءتها متأملة ومستمتعة!
سأعود لاتحدث عن ديوانك الاخير..
* مؤخرا..لم استطع دخول مدونتك..لا أعلم هل هو من السيرفر المحلي أو هو عطل في مدونتك!
مساءك رضا..
م. محمود قحطان
7 مايو, 2010
@ محمد المهدي السقال،
مرحبًا بعودتكَ أستاذي القدير
ممتنٌ لتقديركَ للنَّص..
دخلتُ موقعكَ
عجبني مبدأ المشاركات الذي تتَّبعونهُ
وفَّقكم الله.
م. محمود قحطان
7 مايو, 2010
- غربهـ،
مرحبًا بعودتكِ
وجودكِ حقيقةً
قوَّةً دافعة لي للاستمرار….
جميلٌ أن تستمتعي بقصائدي
فهذا هو الغرض الحقيقي من الشِّعر
بالطَّبع سأنتظر تعليقكِ حول الديوان
بل سأنتظر قراءة لهُ
حتَّى وإن لم تنصفيني
لقد أعدتُ إرسال نسخة أخرى من الديوانين وأعتقد أنَّهما في هذهِ المرَّة سيصلان سالمان -إن شاء الله-
بالنِّسبةِ للمدونة
لا أعلم ما مشكلتها
فعلًا أصبحت أرى أيامًا تمر دون أن أجد زائرًا واحدًا! ولو بالصّدفة!
بكلِّ الأحوال،
جميلٌ أنَّكِ هُنا،
سعيدٌ بك.
خــلود
7 مايو, 2010
رائع من غير مجاملة والله رائع ..
من يدري ربما ستأتي في غمرة اليأس لتفاجئك !
تحياتي
ذاكرة..الرماد
8 مايو, 2010
لقهوتك طعم جميل.
wahg
14 مايو, 2010
جميلة جميلة
لعلها تأتي بـ فنجان قهوة
وملاعق سكر لينبت شعرك ” فرحاً ” يطير بها
هنا شربت ” فنجان قهوة ” برغوة الصباح ..!
م. محمود قحطان
15 مايو, 2010
@ خــلود،
لعلَّها تأتي
فجميع خياراتي نفذت.
ولعلَّها تحتاج إلى اتفاقية (سايكس بيكو) لتراني (هلالًا خصيبًا)!
م. محمود قحطان
15 مايو, 2010
@ ذاكرة..الرماد،
جميلة بسكِّر وجودكَ.
م. محمود قحطان
15 مايو, 2010
@ wahg ،
إذًا هنيئًا لكِ
هذا الفنجان
وتلكَ النَّكهة…
مودَّتي،
فهد
21 مايو, 2010
أتِلكَ التي
قدْ تماهيتُ حُبًّا وعشقًا بها..
إلى أنْ أتاها نديمُ الذئَابِ
وَغَرَّ صِباها..
وصارَ خَدِينًا..
وصرتُ هباءً
كنَثْرِ التُّرَابِ
فمنْ يَا تُرى
سوفَ تأتي
تُعدُّ مراسيمَ حُزني
وفُنجانَ قهوةْ..؟
.
.
أن الأجمل يطغى على الجميل دوماً..!
انسكاب قهوتك على حروفك المبعثرة هنا . لا يعني نهاية العالم .
دع قهوة الحزن وضفاف الذكريات واحتضانك لقهوتك بكفك وقلبك وعقلك وتخيل نكهتها رغم أنها شهية مع الكثير من الألم .
وتذوق قهوة برائحة الهيل والزعفران عربية بأنامل شرقية وفناجيل فضية لتنسى الهم وتختم الغم .
عندها ستعرف فرق النكهات .
.
أو كن مثلي صابرا ..
في انتظار نادل ما يعطيني فرصة لتذوق قهوة لا تشبه في طعمها كل أصناف القهوة .
فانا أرغبها سكر زيادة .. وأنت ؟؟ .
.
سررت بقراءة نبضك الرائع و دمت بهذا الإبداع سيدي .
م. محمود قحطان
25 مايو, 2010
@ فهد،
لا بنوعِ البنِّ، ولا بهويةِ القَّهوةِ، ولا بأصلِ الأنامل، ولا بِمعدَنِ الفنجان!
ليسَ بِمقدارِ الحلاوةِ. السّكر لا يقتل المرارة!
سأعتكفُ..
في حضرةِ الغيابِ
فروحي تتمدَّدُ
ولا وجهَ لقهوتي!
ليس لي إلَّا الصَّبر..
فجميع نسائي مُحرَّمات!
Hana
31 مايو, 2010
في حضرة الغياب
لا يليق بي إلا انتظار ذلك الفنجان
بشوق
أعجبني التواجد شاعرنا
م. محمود قحطان
2 يونيو, 2010
@ Hana،
إذًا سيطول انتظاركِ سيِّدتي..
فجميع الفناجين خارج الخدمة مؤقَّتًا!
سعيدٌ بتواجدكِ..
أحمد نمر الخطيب
9 يونيو, 2010
نص يتوالد من ظلال فكرة
ويتجه بعيداً، قارئاً جوابَ الصدى
في المدى
عليك السلام
أخي محمود قحطان
مع المودة
والتقديري
علي أبو عرة
9 يونيو, 2010
فمنْ يا تُرى سوفَ تأتي
تُعدُّ مراسيمَ ليلِي
وفُنجانَ قهوةْ..؟
فمنْ يا تُرى سوفَ تأتي
تُعدُّ مراسيمَ عِشْقي
وفُنجانَ قهوةْ..؟
فمنْ يَا تُرى سوفَ تأتي
تُعدُّ مراسيمَ حُزني
وفُنجانَ قهوةْ..؟
* * *
…….أتلكَ التي
أراها بَعيــــــــــ دَ اً
تجوبُ المدى
ـــ ع ـليها السَّلامْ!…
هي المراحل وربِّ الكعبة …
هكذا أراهــــا
هكــــذا تولــــد
هي مراحل امتخاض القصـــــيدة مع فنجـــان القهــوة
وفي هـــــذه المراسيم … تأتـــــــــــي
فطوبــى لهــــا … تلك البعيدة التي سوف تأتي ..
قصيــدة
أو
على شكـــل قصيـــدة !
أتراهــــا ستأتي . . . أم أنهـــا ،كما قلـــتَ، سافرت تجوب المدى وآثرت والقدر ألا تجيء ؟!
فــعليهــــــــــــا وعليـــك الســـــــــــــــــــــلام
وطوبـــى لك ولحرفـــك الذي راق لي جدا
فدم بخير أيهـــا الحالـــم الشـــــاعر الــقحطــــــــــان
ع ل ي
م. محمود قحطان
13 يونيو, 2010
@ أحمد نمر الخطيب،
كلامكَ كبير يا أستاذي
سعيدٌ بتقديركَ لهذا النَّص المتواضع.
م. محمود قحطان
13 يونيو, 2010
@ علي أبو عرة،
ممتنٌ لهذا الحضور
علَّ السَّماء تُمطرنا بقهوةٍ تخلو من مراسيم القدر المُربكة..
بانتظارها سيِّدي.