وِشَايَةْ..!
الخفيف
وِشَايَةْ..!
.
آهِ جُوْعِي، مُفرَّغٌ يَا سَمَـاءُ
كَائِنَـاتٌ هُلامُهَـا اسْتِجْـــــــــدَاءُ
.
شَاخَ صَلْصَالِي فَالمِيَاهُ مَرَايَــا
فِي مَدَاهَا طَلاسِـمٌ وَجَفَـــاءُ
.
أَرْشِدِينِي، عَيْنُ الفَضَاءِ تَوَارَتْ
وَطَرِيقِي خَرِيْطَةٌ عَمْيَــــــاءُ
.
قَدْ غَوَتْنِي.. مِلْءُ الأَسَى خُطُوَاتِي
إِنَّ جِسْمِي، تَارِيخُهُ إسْــــــرَاءُ
.
قَابعٌ في يَبَابِ حُلْمٍ تَـرَاخَى
والعَنَاقِيْـدُ هَمُّهَا الإغْمَــــــــاءُ
.
أَتَدَاعَى مَا بَيْنَ مَوْتِي وَبَيْنِي
زَفْـرَةً كُنْتُ هَدَّهَا الإعْيَــــــــــــاءُ
.
أُغْمِضُ القَلْبَ فَالذِّمَـاءُ وَعِيْـدٌ
أَبْكَمٌ جُرْحِي.. قَدْ أَذَاهُ النِّـدَاءُ
.
قَشِّرِي جِلْدِي، أَوْغِلِي، لا مَلاذًا
فَعُـرُوقِي سَـلالِمٌ جَــــــــــــــــــــــرْدَاءُ
.
إِنَّ أَغْصَانِي صَافَحَتْهَا التَّجَاعِيْـ
دُ فَعَجْزٌ، فِي وِجْهَتَيْهِ شَقَـاءُ
.
إِنَّ جِذْعِي مُيَبَّسٌ فِي ذُهُوْلٍ
يَرْقُبُ التِّيْهَ، جَرَّهُ الإصْغَـــــــــاءُ
.
إِنَّ كَابُوسِي قَدْ تَدَلَّى كَشَيْطَا
نٍ صَفِيقٍ فِي خَافِقَيْهِ غِنَـــــاءُ
.
كُلَّمَا دَكَّ الَّليْلُ صَخْرَةَ نُـوْرٍ
تَتـَنَامَى أشْـلاؤُهُ وَالشِّتَــــــــاءُ
.
كُلُّ وَاشٍ، طَرَاوَةَ الرُّوْحِ يَبْقَى
مِثْلَ وِزْرٍ، مِنْ كُلِّ سُوْءٍ إِنَـــاءُ
.
فَالْخَطَايَا.. تَعُوْسُ فِي مَخْدَعِ الـرُّوْ
حِ شَظَايَا، لِغَيْثِهَـا أَصْـدَاءُ
.
خِفِّ عَنِّي، لِمَ النَّوَاصِي اقْتِنَاصَا؟
«أَيْنَ طَوْقِي؟!» أَلْوَتْ بِهِ العَنْقَــــــــــاءُ!
.


Huda
18 ديسمبر, 2009
بصراحه قصيدتك حلوووه وتجنن بجد رووووووووعه احسن من قصايدك الغزليه !!
تجربتك الشعرية هنا مختلفة يا محمود، أتمنى لك مزيداً من التوفيق والتقدم
إن شاء الله ديوانك القادم يحقق النجاح، أنت شاعر معروف، ضروري نشوف ديوانك في اليمن … منتظرين بشووووووووووووق
وطبعاً لن أقبل إلا بإهداء منك
رفعت ألفي رزق
19 ديسمبر, 2009
الشَّاعر المبدع / محمود قحطان
نعم .. هي وشاية ٌ جاء َ بها َ رسول ٌ للشِّعر ِ , آمنت ُ بها في حينها , لصدقها .,
و كانتْ وشايته ُ رسالة َ حق ٍ , لأن َ الكلام َ ينبئ عن صاحبه !!
تقبل تقديري و إعجابي , و دام َ قلمُك َ بالإبداع ِ متألقا ً .,
و مودتي و احترامي
أيمن أحمد رؤوف القادري
19 ديسمبر, 2009
الشاعر الـمتألق
محمود قحطان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلمات قوية منتقاة، وتصاوير مستحدثة مستجادة..
لفت نظري قولك:
وَطَرِيقِـي خَرِيْطَـةٌ عَمْـيَـاءُ
إنّك تبدع في ابتكار تشابيه غير مألوفة،
حتى تكتب للشعر سبيلاً لا يعرف التكرار والضجر.
اكسر الرتابة، وامض على بركة الله،
أسأل الله لك التوفيق.
هلال الفارع
19 ديسمبر, 2009
هو الشعر الحقيقي لا يزال بخير.
أخي الشاعر محمود قحطان:
لقد استمتعت بهذه القصيدة الرائعة،
ووقفت فيها على شاعرية حقيقية دفاقة.
لك مني التحية والاحترام.
علي الشيخي
19 ديسمبر, 2009
شاعرية فذة للشاعر أمتلك نواصي الشعر باتقان لذا طاعت له الحروف طوعاً كما يشاء.
“خفّ عني ، لم النواصي اقتناصاً
“أين طوقي”؟! ألوت به العنقاء”
التعابير الأسطورية تعني الأخذ بالنص إلى شواطئ الجمال.
أجمل التحايا وأسماها.
مجذوب العيد المشراوي
20 ديسمبر, 2009
وأنا أزكيها لأنها جميلة وفيها ضبط واشتغال لبناء الجملة الشعرية كما يجب يا محمود بعني هذه هههههههه
نورسين
21 ديسمبر, 2009
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كـــــــــل عـــــــــام هجري وأنت بخير
قصيدة رائعة …… وكلمات معبرة ………. ومعاني واضحة ……. و……
نورسين
بشرى بدر
21 ديسمبر, 2009
الشاعر المكرم محمود قحطان ..
من قليل الشعر الذي يكون شاهداً على الجمع بين دهشة الجديد
و عميق الفكر في قالب القديم ..
يتزاحم الجمال هنا و يقـرّ على الصور التي وشـتْ بخصب خيال
بوركت ألفاً و دمت في وهج الإبداع
مودّتي و الاحترام
ناصر روكا
23 ديسمبر, 2009
قديرى أبا قحطان
ُهنا انصهر حرفك وذاب وارتقى .. لذكرى معلقة بتلابيب السماء
سلم نبضك الراقي
خالص تقديري
سولاف
24 ديسمبر, 2009
شكرا كثيييييييييييييييييييييييييير
شعرك كتير حلو نشالله نشوف غيرو
شكرا للمرة 10000000
محمد حسن محمد الحاج
26 ديسمبر, 2009
أخي محمود دعني ألتقط إحساسي وأكتب أن الشعر حارٌ جداً هنا
لك مني كل الود والتقدير ونفع الله بك الأمة
قصيدة قوية بحراً ولغةً وشعراً وألماً رهيباً خلصك الله منه بالفرح المقيم
محمود قحطان
26 ديسمبر, 2009
@ Huda،
ممتنٌّ لكِ هدى.
سعيدٌ أنَّ التجربة الشعرية الجديدة نالت بعض إعجابكِ.
.
.
أتمنَّى أن أستطيع إيصال الديوان الثَّاني إلى اليمن. بكلِّ الأحوال سأحاول إرسال ما أستطيعهُ من الطبعة الثالثة من الديوان الأول، ومن الديوان الثَّاني. فقط كوني جاهزة لتوزيعه!
.
.
اهداؤُكِ من أولياتي، فلا تقلقي.
محمود قحطان
26 ديسمبر, 2009
@ رفعت ألفي رزق،
سأدثِّركَ بالغيماتِ امتنانًا
وأرهنُ أصابعي انتظارًا لهطولٍ جديد!
محمود قحطان
26 ديسمبر, 2009
@ أيمن أحمد رؤوف القادري،
سأتمرَّغُ بُعري حروفي خ ـجلًا
أمام سطوتِ حضوركَ أيُّها السَّامق
فرفقًا بي،
ولتنتبه لخطواتِ جبروتكَ!
محمود قحطان
26 ديسمبر, 2009
@ هلال الفارع،
حينَ تتفرَّعُ أغصانكَ
ممسكة بهديلِ حرفي
تنبثقُ الدَّهشة كالغواية تفرضُ نفسها
سأعتلي الشَّواهقَ ما دُمتَ معي
تُمارسُ لعبةَ القدِّيس حتَّى أتبعثرُ في دربي
ولا يبقَ سوى بعضُ الوجدِ المعلَّقُ في رمقي!
محمود قحطان
26 ديسمبر, 2009
@ علي الشيخي،
تأتي..
فتنسى الأرضُ منْ/كمْ بِها!
*
تطرقُ سماءَ نافذتي..
فيرتفعُ النَّشيدُ!
محمود قحطان
26 ديسمبر, 2009
@ مجذوب العيد المشراوي،
سأدخلُ محرابي، أؤدِّي مناسكَ خشوعي
حتَّى ينبلجَ الفجرُ على نوركَ
فلا تجعلني أُطيلُ الرُّكوعِ!
محمود قحطان
26 ديسمبر, 2009
@ نورسين،
بالرغمِ منْ أنَّني أعيشُ في (يوتوبيا) أيْ لا مكانْ ،
ولأنَّ أبوللو (إلهُ الوحي، والفنْ).. شقيق ديانا (آلهةُ القمرْ)..
لذا اسمحي لي أنْ آخذكِ على عربةِ الشمسِ نجرُّ نفسنا في الفضاءِ، \
وثقي،
أنَّكِ ستلمِّينَ وشمكِ عناقيدَ وسنابل تربطينَها حولَ قمَركِ…
حولَ نفسكِ.!
محمود قحطان
26 ديسمبر, 2009
@ بشرى بدر،
وشوشة.. ة.. ة /
هلْ يمكنكِ أنْ تسوقي عربةَ القمر البيضاءِ كلَّ مسَاءٍ عبرَ السَّماءْ؟
محمود قحطان
26 ديسمبر, 2009
@ ناصر روكا،
نغمٌ عابقٌ بكَ،
فلقدومكَ تُزغردُ مواويلُ الضِّياءِ!
محمود قحطان
26 ديسمبر, 2009
@ سولاف،
عندَّما رأيتُكِ تلتحفينَ عباءةَ حرفي
انتشى قلمي وخفق قلبي
ورقصَ صمتُ المَساءِ!
محمود قحطان
26 ديسمبر, 2009
@ محمد حسن محمد الحاج،
سحائبُ المزنِ تسوقُ لكَ أروقة البهاءِ المضمَّخِ بالضوءِ
تتلعثمُ الأحرفِ المسكوبة أيائلَ تقديرٍ..
واعلاءً بإجلالِ الحضورِ
كانت لبقعة الضوءِ مهرجانَ أغنياتٍ
وبحزمةِ الشِّعر تلتفُّ حول رقبتي،
دواليَ من هواءٍ!
غربهـ
31 ديسمبر, 2009
“أَتَدَاعَى مَا بَيْنَ مَوْتِي وَبَيْنِي
زَفْـرَةً كُنْتُ هَدَّهَا الإعْيَـاءُ
.
أُغْمِضُ القَلْبَ فَالذِّمَـاءُ وَعِيْـدٌ
أَبْكَمٌ جُرْحِي.. قَدْ أَذَاهُ النِّـدَاءُ
.
قَشِّرِي جِلْدِي، أَوْغِلِي، لا مَلاذًا
فَعُـرُوقِي سَـلالِمٌ جَـرْدَاءُ”
يآآآه ما اجملها..وما أقربها للقلب!
.. لأنك شاعر حقيقي..كثرا ما تخذلني كلماتي فأكتفي بتسطير إعجابي بما قرأت..
.. في شوق لجديدك
م. محمود قحطان
1 يناير, 2010
@ غربهـ،
لا يهمُّني أن تمكثي طويلًا
ولا يهمُّني أن تصفِّقي كثيرًا
ولا يهمُّني أن تسطِّري صُحفًا كبيرة
يهمُّني،
أن تتذوَّقي القصيدة بكلِّ بساطتها
أن تعيشي أجواءها
يكفيني أن تقولي شُكرًا
لذا لا تهتمِّي إلَّا بالنَّص.
فأنا زائلٌ والقصيدة ستبقى.
عنتر بن شداد
2 يناير, 2010
جميل يا محمود تتجه من النثر / التفعيلة
الى العمودي
ودوما ما تختار الأوزان القصيرة الشطر
أو التفاعيل القليلة
لذا تتنوع اساليب طرحك
وربما تشابهت في الآونة الأخيرة
أو أصبحت مألوفة
م. محمود قحطان
2 يناير, 2010
@ عنتر بن شداد،
شُكرًا لقراءَتِكَ للنَّص.
وهبتني إحساسًا بأنَّكَ تعرفني أو على الأقل تُتابع إنتاجي الشِّعري وهذا يُسعدني. كنتُ أتمنَّى أن تضعَ اسمكَ الحقيقي.
.
.
مازالت التفعيلة هي ملجأي الأول. والمجال الذي أبرعُ بهِ. ديواني الثَّاني والذي لم يصدر بعد يمتلئ بها.
بالنِّسبةِ للنَّثر، بالرَّغم أنَّ ديواني الأول يحتوي على عددٍ لا بأس بهِ منها؛ إلَّا أنَّني في الديوان الثَّاني استبعدتُ ما كان مقرَّرٌ نشره كقصائد نثر، لأنَّني أفكِّر بإصدار ديوان نثري خالص.
بالنِّسبةِ للقصيدة العمودية، -ولأنَّني ما زلتُ أطوِّر تجربتي الشَّعرية- اكتشفتُ أفاقًا جديدة بها، أفاقًا تأخذكَ إلى حيث لم يأخذكَ أحد ما سابقًا. لذا -إن شاء الله- قرَّرتُ أن يكون ديواني القادم عمودي ولا يحتوي على قصيدةِ غزلٍ واحدة! وما زلتُ أعملُ عليه.
.
.
صدِّقني، لا يُمكنُ التنبؤُ بي.
.
.
مؤمن المقطري
25 فبراير, 2010
شاعر مثلك لو تفجرت له أعرقي مدحاً لن تصل للذروة في وصف الوشاية هذه فقد ذبت ولهاً لأحوال الرسول الشاعر
دمت مبدعاً
أخوك /الشاعر/ مؤمن المقطري
م. محمود قحطان
27 فبراير, 2010
@ مؤمن المقطري،
أشكركَ على هذا الكلام الذي غمرتني بهِ
وهذا المدح الأخوي الأنيق
صدِّقني ما زلتُ في بدايةِ طريقي الشِّعري
مودَّتي وتقديري،