1
أكتوبر
2009
م. محمود قحطان
My Poems
المشاهدات: 478 زيارة
مَا تَيَسَّرَ مِنْ بُكَاءْ
مَا تَيَسَّرَ مِنْ بُكَاءْ
الكامل

أسْهُـو بِنِصْفِي ثمَّ أُدْرِكُ أنّــــــــــــــــــــــــهُ
نِصْفُ الخَيَالِ مُجَنَّحٌ.. لمْ يَنْـدَمِ
.
فَأُشَاطِرُ الحُلْمَ الحَمِيْمَ حَقِيقَتِـي
كَيْ أُطْلِقَ الكُرَةَ المُضِيْئَةَ فِي دَمِي
.
فَأعُودُ أسْبَحُ في الخَيَالِ مُحَضِّرًا
نَفْسِي لرَعْشَةِ شَهْقَةٍ لمْ تُكْتَـــــــــــــمِ
.
وأَصُمُّ آذانَ الوشَـايةِ عَارِضًـــــــــــــــا
قَيْلُولَةَ اليَأْسِ المُحَوِّمِ فِي فَمِـي
.
وَأُشِيْدُ صَرْحَ الدِّفءِ أجْمَعُ رَاحَتي
كَيْ تَرْتَقِي أجْزَاءُ مَوْتٍ مُبْهَــــــــــــــــمِ
.
طَلَّتْ بِأفْيَـاءٍ لِتَرْهَنَ عَيْشَهَـــــــــــــا
فِي الدَّرْكِ تَتْرَى فَالمَعَازِفُ مأتَمِي
.
تَتَقَيَّأُ الشَّمْسُ الكَئِيبَةُ رَمْلَهَا
عَاثَتْ بِأَعْتَابِ السَّنـا المُتَحَطِّمِ
.
مِسْكِينَةٌ نَفْسِي تَمرَّغَ وَجْهُهَا
إنَّ الأمَانِي مُضْغَةٌ.. لمْ تَرْحَـمِ
.
وَتَسَاقَطَتْ أضْلاعُ بَعْضِي فِي الــــــــزوا
يا صَوْتُها.. رُوحُ البُكَاءِ المُنْعِمِ
.
وَتَرَنَّحَتْ فِي دَاخِلي لُجَجُ الظَّلا
مِ تَكَاثَرَتْ.. أوْرَاقُ ضَعْفِي الأبْكَمِ
.
إنَّ الوَرَاءَ إلى الوَرَاءِ مُمَهَّدٌ
قَرَعَاتُ نَبْضٍ مُبْهَمٍ.. فَأنَا العَمِي
.
مِنْ وَشْوَشَاتِ الطِّينِ أرْجُو خُطْوةً
دَاسَتْ بِكَعْبٍ فَوْقَ جَفْنِ الأَنْجُمِ
تَدويناتٌ عشْوائيةْ
37681 pages viewed, 205 today
13474 visits, 74 today
Powered by FireStats
غربهـ
5 أكتوبر, 2009
جميلة جدا..
والعنوان معبر جدا..
أتمنى أن ينال ديوانك القادم كل نجاح
محمود قحطان
7 أكتوبر, 2009
- غربهـ،
شكرًا لتقديركِ
ربَّما أضعها في الديوان القادم وربَّما أكتفي بالموجود، لستُ متأكدًا.
بكلِّ الأحوال، نُسختكِ الورقية ستكون بينَ يديكِ حال طباعتهِ بإذن الله.
فضيلة زياية ( الخنساء)
7 أكتوبر, 2009
” ميمية ” جميلة ، وتعزف على قيثار الوجع بصدق …
لغة أصيلة ، ومتمكن (( بفتح الكاف)) منها …
وخيال جامح نحو سماء القصيدة …
قرأت الصدق ، وقرأت الجمال …
قرأت اليأس وقرأت الأمل الأخضر …
قرأت الحزن ، وقرأت الأماني العذاب (( بكسر العين )) …
عيدك مبارك …
وكل عام ، وأنت والشعب اليمني الشقيق بخير …
تحياتي الأخوية الخالصة …
فضيلة زياية
شاعرة جزائرية
علي الشيخي
7 أكتوبر, 2009
أنت شاعر كبير يامحمود قحطان.
ماتيسر من بكاء؟
فأنت على درب البكَّاء الكبير ” أمرئ القيس ولو كان مسلماً لترحمنا عليهِ؟.
وأشيدُ صرح الدفء أجمع راحتي
كي ترتقي أجزاء موتٍ مبهمِ.
بديعٌ هذا البيت كما هي القصيدة الخلابة.
تقبل تحيتي وسلامي.
أسامة الرحباوي
8 أكتوبر, 2009
الله الله
صدق ؟
كلما أردت إقتباس بيت
وجدت البيت التالي لايقل إبدعاً
وهكذا حتى انتهيت
فأدركت أنني أدور في هالة سحر
/
/
الشاعر الجميل
محمود قحطان
تقديري واحترامي
الدرة 11
8 أكتوبر, 2009
أتعبتني قصيدتك يا محمود ( ولكني أحب هذا النوع من التعب )
في الأبيات الخمسة الأولى..تبدأ بفعل مضارع وصورة جديدة..
فأبقى في كل بيت مدةً من الزمن فلا أتجاوزه حتى أرضى بما ظهر لي من معانٍ مقنعة..وأعود للتأمل إذا كان ما توصلت إليه مقبولاً ؟!نعم قصيدة ليست سهلة…وبحاجة إلى التأمل بسبب البحث عن العلاقة بين بعض الألفاظ القوية..وتناغمها مع المعنى..
ولعل الانشغال بذلك يبعدنا عن تلمس عاطفة الشاعر والاحساس بحسه..
لا أدري عندما قرأتها تذكرت قصيدة بدر السياب : عاشق الروح وعاشق الشهوة..
أنت شاعرٌ مميزٌ…وشكراً مصحوباً ببعض عذر إن أسأتُ الفهم
عمر حجيرة
8 أكتوبر, 2009
قصيدة جميلة يا محمود
و اعترف اني قراتها عدة مرات لافهمها و لكن المعنى في بطن الشاعر
اتمنى ان ينال ديوانك نجاح كبير
عبادة عثمان
9 أكتوبر, 2009
حقيقة نص محير ..
يحتاج منا لمرور آخر وآخر
لكن مما لا شك فيه أنه رائع جداً
شكراً أخي
ناصر روكا
9 أكتوبر, 2009
ندى صافٍ يهطل ُهنا وما زال .. حرفُ العنيد في بوتقةٍ جميلة
تكتنفه لفحة الحداثة الجميلة
محمود قحطان…
جئت أمد الجسور واقترب من العمق
لعزف دغدغات أوتار القلوب
خالص تحياتى
عمار التميمي
11 أكتوبر, 2009
أي شهقة يامحمود هذه التي لم تكتم
كأني أعرفها ، إذ أننها كثيرا ما مرت بي
ولكن ذلك السهو نفسه كان ينسيني ، ويغريها ثانية
أتمنى لك النجاح الكبير أيها الرقيق
عمار التميمي
دجلة في 11/10/2009
حنان
11 أكتوبر, 2009
شُدَّ الوثاقَ يا قلمي
فُهنا .. معجمُ الـ شعرِ
بلونِ أسودٍ .. ترقصُ
على نغماتها
خلخالُ الـ عين ..
عبده فايز الزبيدي
13 أكتوبر, 2009
الأخ محمود قحطان
شكرا لك على هذه القصيدة
و أعلم جيدا أن هذه القصيدة نسجت على منوال الفكر الحديث
و لكنني لم أفهم : ما الكرة المضيئة في البيت الثاني؟
ثم إن الإنزياحات التي أكثرت منها في النص جعله مبهما بالنسبة لفهم أخيك المتواضع
كقولك تتقيأ الشمس الكيئبة رملها
فلا علاقة بين الرمل و الشمس و لا يستحضرهما المجاز لا من قريب و لا من بعيد في ذهن المتلقي .
أحمد نمر الخطيب
13 أكتوبر, 2009
أيها الشاعر الرائع محمود قحطان
أنت تمسك بخيط شعري متين
ومذهّب بماء الخيال
ممدود
بين طاقتي الشعر العمودي والحديث
من الأولى يأخذ جذوة الإيقاع
ومن الثانية يستدرج غواية اللغة
أحييك
مع المودة
يحي سليمان
18 أكتوبر, 2009
شاعر راائع أنت أخي محمود
أجدت في نسج هذه القصيدة المتينة الممتعة
فقط أشير إلى أن العمود الحديث يبتعد قدر الإمكان
عن الروي العتيق
شكرا أيها الحبيب
جريح الشوق
23 أكتوبر, 2009
كم أنت رائع اخ محمود مع هذه القصيدة
حقيقة توقفت كثيرا بين سطورها
اخي الغالي ورفيق دربي
اعذرني على التاخر لظروف السفر
وكل عام وانتم بخير
محمود قحطان
1 نوفمبر, 2009
@ فضيلة زيايا،
أشكركِ سيِّدتي على تقديركِ لهذا النَّص
ولتعليقكِ الذي اسعدني.
وكل عام وأنتِ بخير،
محمود قحطان
1 نوفمبر, 2009
@ علي الشيخي،
يا سيِّدي لا كبير إلاَّ الله،
وأنا مازلتُ ذلكَ الولدُ الذي لا يزال يبحث عن دهشةِ الشِّعر،
أتمنَّى أن أجدها
شُكرًا لكَ.
محمود قحطان
1 نوفمبر, 2009
@ أسامة الرحباوي،
أشكركَ أستاذي على تقديركَ الجميل
أتمنَّى حقًّا أن تكون القصيدة جميلة بكلِّ أبياتها
مودَّتي وتقديري،
محمود قحطان
1 نوفمبر, 2009
@ الدرة 11،
صدِّقي،
أنَّني استمتعتُ بتعليقكِ
فقط، أتمنَّى أن لا يكون غموض بعض المعاني
سببًا في مفارقة النَّص
ربَّما الاستدراك في محاولة تأويل النَّص تأخذني إلى حدودٍ لم أقصدها
شُكرًا لحضوركِ سيِّدتي.
محمود قحطان
1 نوفمبر, 2009
@ عمر حجيرة،
صديقي الجميل،
سأصدقكَ أنَّ مروركَ فاجأني
وأجزمُ أنَّها مفاجأة سارَّة أبهجتني
ديواني الأول تعلمهُ جيِّدًا
أمَّا الثَّاني فهو في المطبعة الآن
.
.
رُبَّما أرفقُ هذا النَّص في الديوان الثالث ما لم يكن (قصائد قصيرة) كما أنوي..
لأدع القدر يُحدِّد لي خياراتي.
شُكرًا لكَ.
محمود قحطان
1 نوفمبر, 2009
@ عبادة عثمان،
أشكرُ هذهِ الحيرة التي أوصلتكَ إلى هذا النَّص
مودَّتي وتقديري،
محمود قحطان
1 نوفمبر, 2009
@ ناصر روكا،
يابن الاسماعيلية،
سعيدٌ بهذا المرور وذلك التعليق.
محمود قحطان
1 نوفمبر, 2009
@ عمَّار صبيح التميمي،
الشَّاعر الذي أبهرني كثيرًا في بداياتي
وما زال ينتزعُ الدَّهشة كلَّما قرأتُ لهُ
آه وألف آه
ما زالت قصيدتكَ (هذه الدنيا….) تأكل عقلي وقلبي ويديا
هل تعلم أنَّني من كثرةِ ترديدي لها حفظتها فظننتُ أنَّني صاحبها!
فعلًا كم تمنيَّتُ أن تكونَ لي تلك القصيدة..
.
.
لتكن شهقتكَ قصيرة
فما أصعبها لو طالت، وليكن (السهو) طريق الخلاص… إن أدركنا الحلم.
شُكرًا لكَ،
محمود قحطان
1 نوفمبر, 2009
@ حنان،
يابنة (شيكاغو)
ما زلتُ أنتظر صور (برج سيرز) كما وعدتيني
أتمنَّى لكِ التوفيق في دراستكِ
وشُكرًا لتعليقكِ الرقيق،
محمود قحطان
1 نوفمبر, 2009
@ عبده فايز الزبيدي،
شكرًا لتشريفي بردِّكَ
سيِّدي، دائمًا الإشكالية بين القارئ والنَّص هي إشكالية التأويل.
لذا لا تُحل هذه الإشكالية ببعضِ الإيضاحات، ثمَّ أنَّ هذه الإيضاحات قد تقتل النَّص.
وأنتَ كشاعر، تعلم كم هو مهم بالنِّسبةِ لنا، أن تختلفَ القراءات حول نصِّكَ.
وتعلم كم هو مهم أيضًا، أن لا يتنازلَ النَّص عن أسرارهِ، لذا أنا سعيد بما ذكرتَ حول النَّص
فشكرًا لرأيكَ.
عبدالسلام جيلان
1 نوفمبر, 2009
وَتَرَنَّحَتْ فِي دَاخِلي لُجَجُ الظَّـلا
مِ .. تَكَاثَرَتْ أوْرَاقُ ضَعْفِي الأبْكَمِ
شاعر السعيدة الرائع محمود قحطان..
قرأتك مراراً.. وفي كل مرة أقرأك فيها أجدني أتعرف على بعض الآفاق المجهولة في عالمك المدهش!
تحياتي..
محمود قحطان
2 نوفمبر, 2009
@ أحمد نمر الخطيب،
سيِّدي، هذا من أجمل ما قرأتهُ حول هذهِ القصيدة
لقد رفعتني عاليًا
فشكرًا لتشجيعكَ أيُّها الكريم،
محمود قحطان
2 نوفمبر, 2009
@ يحي سليمان،
شُكرًا لحضوركَ وتقديركَ
سيِّدي،
نحنُ نتلمَّس خطواتكَ
فكن بالقربِ دومًا.
محمود قحطان
2 نوفمبر, 2009
@ جريح الشوق،
يا صديقي، كلَّما دارت بنا الأيَّام
كلَّما خاصمنا القدر!
لا عليكَ،
أتمنَّى أن تكونَ بخيرٍ وموفَّقًا في حياتكَ،
صدِّقني أنتَ في القلبِ دائمًا.
محمود قحطان
2 نوفمبر, 2009
@ عبدالسلام جيلان،
إنَّهُ لمن دواعي فخري أن تقرأني في كلِّ مرَّة
فاهتمامكَ يُسعدني،
مودَّتي وتقديري،
أحمد العبدلي
12 نوفمبر, 2009
أقسم أثلجت صدري يا محمود
أراكَ بلغت الأفق بالإبداع
القصيدة تحتاج لوقفة نفسية
وذاتيه لنصل إلى الألم الشامخ فيك
اللـــــــــــــــــــــــــــه كم أنا مفتون بهذا النور !
أشكرك أيها المتألق
وإلى الامام
أحمد العبدلي
محمود قحطان
16 نوفمبر, 2009
@ أحمد العبدلي،
أيُّها الجميل
شُكرًا لمشاعركَ الجميلة
أسعدني تعليقكَ على القصيدة وإعجابكَ بها
شُكرًا لما تبثُّه هُنا.
محمد الأمين سعيدي
24 نوفمبر, 2009
الله الله
قصيدة رائعة يا صديقي
إذا كان من الصعب أن نزرع في قصائدنا التشظي قصد تحقيق الحداثة، فإنه من الأصعب في نظري أيضا زرع الالتئام بين أجزاء النص.
هذه القصيدة تامة المعنى ومتينة المبنى فمن أي شجرة قول باذخ قطفتها!!!!
تقبل خالص تحياتي ومودتي.
شكرا
محمود قحطان
1 ديسمبر, 2009
@ محمد الأمين سعيدي،
أهلًا بكَ أيُّها الشَّاعر الجميل.
كلامكَ يزرعُ الأمل في داخلي بأنَّني على طريقٍ صحيحٍ في مُحاولةِ تطويرِ تجربتي الشعرية التي أتمنَّى أن تكونَ عندَ حُسنِ الظنِّ.
فقط تابعني؛ لتكونَ شاهدًا على وعدي.
.
.
مودَّتي وتقديري،
د. احمد المضواحي
2 فبراير, 2010
انت شاعر صاحب صولة وجولة في الشعر الغزلي واتمنى ان تواصل الابداع الذي يسحر الجميع دون ان يعيقك شيئ
دعواتي لك كالسابق قبل ان تغادر عنا سماء صنعاء وإنشاء الله تعود إليها بأسرع وقت وعافية
بس وين القصيدة التي……….
م. محمود قحطان
8 فبراير, 2010
@ د. أحمد المضواحي،
كيفَ حالكَ يا رجل؟
حالتي يبدو إنها ميؤس منها
سنتين وما زلتُ على حالي، تتوقَّع سأظل هكذا؟
.
.
أشكركَ على إشادتكَ.
أفترضُ اطلاعكَ على الدِّيوانِ الجديد..
أتمنَّى أن يكون نالَ إعجابكَ.
ومن يُمنكهُ أن يبتعد عن المرأة، نسيان المرأة هو نسيان الشِّعر.
.
.
قصيدتكَ!
إبحث عنها…!
ماء
16 مايو, 2010
شاهقة !
لعلها تكفي ..!
ربما إسمي أصبح أكثر سهولة الآن !
م. محمود قحطان
17 مايو, 2010
@ ماء،
سأشهقُ بملء فمي لحضورك الباذخ.
.
.
نعم أصبح الآن أكثر سهولة..
الآن عرفتُ من أنت
أنت الَّذي…
(لا لون لك ولا رائحة)!…(ابتسامة)
ماء
17 مايو, 2010
تماماً يامحمود تماماً.!
لا لون لي ولا رائحة (ابتسامة مماثلة)
م. محمود قحطان
18 مايو, 2010
@ ماء،
لا بأس..:)