Elevation For Tow Story Villa_ 3
تصميمي لواجهات فلل سكنية، الواجهة الأولى والثَّانية لنفس المشروع، ولكن بتصميمين مختلفين ولمن أرادَ مشاهدة المنظور الخاص بالواجهة فليضغط هنا. تمَّ التصميم والرسم والإظهار المعماري بواسطة برنامج الأتوكاد فقط.
تصميمي لواجهات فلل سكنية، الواجهة الأولى والثَّانية لنفس المشروع، ولكن بتصميمين مختلفين ولمن أرادَ مشاهدة المنظور الخاص بالواجهة فليضغط هنا. تمَّ التصميم والرسم والإظهار المعماري بواسطة برنامج الأتوكاد فقط.
م. محمد العنسي
19 مارس, 2009
حبيبي محمود
كيف حالك؟
هذه ليست أول مرة أدخل فيها مدونتك الجميلة هذه
ولكنها المرة الأولى التي أرد
لقد لفت نظري تصاميم هذه الواجهات الجميلة، وكنت أود أن أسأل
هل هي منفذة، أم مجرَّد صور لأفكار واجهات؟
وهل يمكنني الإستيلاء عليها X_X
محمود قحطان
19 مارس, 2009
لا بأسَ يا صديقي م. محمد
يُمكنكَ الإستيلاء عليها إن أحببتَ،
الواجهتين الأولى والثَّانية للأسف ليستا منفَّذتان، فهما عبارةٌ عن واجهةٍ واحدةٍ تمَّ تغييرُ
بعضُ التفاصيل بكلِّ مُقترحٍ بناءً على رغبةِ العميل، ولكن لم تعجبهُ كلاهما،
ولكنَّني أحبُّ هذا التصميم لذا طرحتهُ هنا لمشاركتهِ معكم.
شكراً لحضوركَ وسؤالكَ.
د. وليد علي
21 مارس, 2009
معقول يا بشمهندس محمود الواجهات معجبتش المالك؟
أكيد انه مش فاهم حاجة، لأن الواجهات جدا جميلة وحلوة
بعدين امتى حتعملي الشقق اللي طلبتها منك
شهرين وأنا بجري وراك، قلت ارد عليك يمكن تخلصهالي الجلسة الجاية ~:>
انت بجد مهندس بارع
محمود قحطان
21 مارس, 2009
أهلاً بدكتوري الذي لا يبرحُ مُفارقتي
نعم، الواجهات لم تُعجبهُ ليس لأنَّها سيئة -وقد تكون- ولكن لأنَّها لا تُوفي بمطالبهِ الخاصَّة
وقد تمَّ إقناعهُ بواجهةٍ أُخرى، ربَّما ليس لها علاقة بما جاء في الأعلى لكنَّها تبقى ضمن نطاق رغباتهِ وهذا هو المهمُّ حين لا تكون أنتَ صاحبَ المشروع.
أمَّا بالنسبةِ لأرضكَ التي أبعادها (7 أمتار)* (20متر)، والمُطلَّة على شارعٍ واحد فقط، ومفتوحة من الواجهة المواجهة للشارع، بالإضافةِ إلى الواجهة الخلفية، أمَّا الجوانب فهي ملاصقة لجدار الجار، أقولُ لكَ أنَّ التصميم جاهز.. ولا أعرف لماذا لا تقبل بالإسكتش اليدوي..
هل تعلم ربَّما سأخصمُ سعر التصميم من قيمةِ جلساتِ العلاجِ الطبيعي.. وأدركُ حينها أنَّكَ ستنسى أمر الأرض وأمر التصميم!
لينا
7 أبريل, 2009
أحببت هذا العمل لما به من إبداع مميز
شكرا لك م. محمود.
محمود قحطان
8 أبريل, 2009
- لينا
لمروركِ جلُّ التقدير.