ديكُ الجنِّ الصنعَاني
…. وعلى السَّواقي أنْ تظلَّ–الآنَ- باقيةً على بوحِ انتحاري وعلى الأعنَّةِ فوقَ أرصفةِ السَّماءِ بأنْ تُقيمَ الحدَّ جُرمًا خافيًا لتلاعنَ الليلَ المُتيَّمَ بينَ كوكبةِ الأماني وعليكِ أنْ تبقيْ.. رديفة مُقلتي وموَاجِعي .. وزَوابِعي .. وبأنْ تَصيحي حين يزدادُ انفعالي! ****
المزيد »
