تداعياتُ الـْ (أنا)..

السِّماتُ الخفيَّة في المرأةِ

المرأةُ قضيةٌ! لذا لا بدَّ لأيِّ شاعرٍ أن يدرسَ أوراقَها. المرأةُ موقفٌ وثورةٌ وانتماءٌ، من يؤمنُ بها يُمكنهُ بعدها أن يكتبَ شعرًا. المرأةُ هي بطاقةُ دخولي إلى قلوبِ وأرواحِ وعقولِ قرَّائي. المرأةُ لم تكن غير سفينة فضاءٍ أركبها كلَّما فكَّرتُ باصطيادِ القمر. لم تكن جُرحًا أُخبِّئُهُ. ولا وسادةً أستهلكُها. ولن تكون مجرَّدَ جسدٍ أسحقهُ ببطولاتي!

المزيد »

هل الشِّعرُ وظيفة؟

الشِّعرُ كالفرعِ، يجفُّ بالتَّركِ. والبعضُ يرى، أنَّ انشغالات الشَّاعر الحياتية تُؤثِّر على هديرِ إبداعهِ، فهل الشِّعرُ عملًا؟ يجب أن نعرفَ أوَّلًا ماذا نُريدُ من الشِّعرِ؟ وهذا يتفاوتُ من شاعرٍ إلى آخرٍ. شيئٌ مُقلقٌ ومُؤلمٌ؛ عندما ننظرُ إلى الشِّعرِ أو الفنِّ عمومًا، بأنَّهُ شيءٌ واجبٌ. فهذهِ النَّظرةُ تقتلُ الابداعَ. تجعلُ الشَّاعرُ يفقد قدرتهُ على امتاعِنا وعلى [...]

المزيد »

المرأةُ.. ظلٌّ طويل!

  …يكفي أن نرى الوضع العربي المتردِّي والذي يزدادُ سقوطًا إلى أسفل؛ لندركَ عندها وضع المرأة العربية. لا الدولة أنصفتها، ولا المجتمع أعطاها حقوقها. المرأةُ لا تُشكل دورًا فاعلًا في الخارطةِ العربيةِ. دورها غائبٌ ومُهمَّشٌ في كثيرٍ من مُتطلباتِ التنمية. فلا نجد لها دورًا سياسيًا كبيرًا، أو دورًا اقتصاديًا عظيمًا، حتَّى دورها الاجتماعي تحكمهُ عقلية [...]

المزيد »

"بُصرى"…. جَ ـسَدٌ يَنْطِقُ!

"بُصرى"… جَ ـسَدٌ يَنْطِقُ! يقال أن لمدينة "بُصرى" فوهةٌ قمريةٌ تأخذُ كلَّ من يمرَّ عبرها ، ولا يمكنكَ تجاوزها! إنها مدينة رُسم فوق جِلدها وعلى جسدها ألوانًا نقيَّةً من التاريخِ العبقِ بآثارِ الماضي. هل رأيتم مدينةً ينطقُ جسدها؟! فتَّشتُ في صدرِها ورفعتُ عنها غطاءَها ، كي أكشفَ سرّها. لا يُشبعُني أن أستلقيَ على ساحاتها متدليًّا [...]

المزيد »

قصائد ما فاض عنهم، تشبه أعمال يوسف شاهين!

هكذا قالت أختي عندما قرأت ديواني الجديد (ما فاض عنهم.. وما تبقَّى منِّي). قالت أنَّها لم  تفهم شيئًا تمامًا كأعمال يوسف شاهين. كذلك أبي، لم يُعجبهُ الديوان، لأنَّهُ في حدِّ تعبيرهِ صعبٌ وأنَّهُ أقرب للقصَّةِ أو الرواية! وبأنَّهُ بعيد عن الشَّبابِ. أبي يكتب الشِّعر أيضًا، يكتبهُ بطريقتهِ بالطَّبع، يقول لي: أنا وأنتَ نميل إلى اتجاه [...]

المزيد »

النساءُ.. والأحصنة!

يُقال: أنَّ النِّساءَ مثل الأحصنةِ، يخفنَ من النَّاظرين، وتضطربُ حواسهم كلَّما اشتدَّت مُراقبتهم. وليكن؛ فالمرأة تعلمُ جيِّدًا مدى قدرتها على لفتِ أنظارِ الآخرين حتَّى دونَ أن تُحاول! كلُّ امرأةٍ تُدركُ مقدار تأثيرها على من حولها في مجتمعٍ يتنفَّسُ ذكورةً. إنَّها تعرفُ أصول الُّلعبةِ وتتفوَّق بها. فهي ماهرةٌ في العزفِ على السُّلمِ الغريزي داخلكَ ولو لم [...]

المزيد »

مَا فَاضَ عَنْهُمْ.. وَمَا تَبَقَّى مِنِّي

ديوان: مَا فَاضَ عَنْهُمْ.. وَمَا تَبَقَّى مِنِّي عن دار فضاءات للنشر والتوزيع- الأردن عن دار فضاءات للنشر والتوزيع –الاردن صدر الديوان الشعري الثاني للشاعر اليمني محمود قحطان بعنوان “ما فاض عنهم.. وما تبقى مني” وقد جاء في 136 صفحة من الحجم المتوسط، وقد صمم غلافه الفنان نضال جمهور. يقول الناقد العراقي الكبير د. حاتم الصكر [...]

المزيد »

القارئ والغموض الشِّعري

التأويل، حسب -دريدا- "ينتج معاني لا حصر لها". والتأويل:"تفسير النَّص، وبحث معناه، وتخريج قواعده، وترجمتها إلى لغةٍ ثانية وثالثة". هناكَ قراءتين للنَّص: قراءة ساذجة، وقراءة مركَّبة. يقول -هيرش- " أنَّ القراءة فن يخضع لموهبة الفرد ولتجربتهِ وثقافتهِ. ولكن إذا كانت القراءة ترتبط بالحدس فإنَّ الحدس يخضع للعوامل الفردية". إنَّ النَّصَ فضاءٌ مفتوح، يخلق علاقة تبادلية [...]

المزيد »

ديوان: حبيبتي تفتحُ بُستانها في طبعة ثالثة عن سندباد للنشر بالقاهرة

ديوان: حبيبتي تفتحُ بُستانها في طبعة ثالثة عن سندباد للنشر بالقاهرة صدرت الطبعة الثَّالثة من ديوان (حبيبتي تفتحُ بستانها) عن مؤسسة سندباد للنَّشر والإعلام بالقاهرة، في 172 صفحة من القطع المتوسط، وكانت الطبعتين الأولى والثَّانية من هذا الديوان قد صدرتا في صنعاء/ اليمن سنة 2005 عن دار الرحاب للنَّشر، فيما صدرت الطبعة الثانية منها عن [...]

المزيد »

من أنا؟

من أنا؟… § أنا: قال عنِّي والدي أنَّني أحبُّ أولادهِ! § أنا: قالت أمِّي، أنَّني أذكى وأحلى أولادها. § أنا: قالت عنِّي أول فتاة في حياتي، أنَّني قاسٍ حتَّى في حناني!

المزيد »
37679 pages viewed, 206 today
13473 visits, 74 today
FireStats icon Powered by FireStats